نصائح للاشخاص الذين تم تشخيصهم حديثا بامراض السرطان

أن الأيام القليلة الأولى بعد تشخيص مرض السرطان هي مثل الركوب على رأس قطار مسرع. ويكون المريض معلق بأمل الحياة العزيزة ولا يمكن أن يتصور تماما ما سيحدث في المستقبل. وعلى الرغم من أن كل حالة تختلف إلى حد ما عن حالة أخرى و من ثقافة لأخرى، فأن هذا ما أقترحه عموما:

* التركيز على خطوة واحدة في آن واحد. إذا كانت عندك فحوصات طبية كالزرع المختبري الأسبوع المقبل، فيجب عليك التركيز على الفحص و الزرع وعدم التفكير بما قد يحدث بعد ذلك.
* خذ معك شخص ما إلى المواعيد الطبية. حيث يمكن لذلك الشخص أن يدون الملاحظات التي ستساعدك على تذكر ما قيل في المقابلة الطبية.
* لا تتردد في أن تطلب من طبيبك أن يكرر ما يقوله.
* كُن حذرا عندما يقول لك أفراد العائلة، والأصدقاء، والغرباء كلمة، “يجب عليك القيام ب….”، حيث على الرغم من أن ذلك يعبر عن حسن النية، الا أنهم لا يعرفون ما هو الأفضل بالنسبة لك، أنت تعرف ما تحسه وما هو أفضل لك.
* تعرف أن لك آلية التحكم بمن تريد أن تخبره عن تشخيص مرض السرطان الخاص بك وفي اي وقت تقول لهم.
* تذكر أن علاجات السرطان تتغير من وقت لأخر، والعلاجات الطبية التي تسمعهامن الناس الذين عولجوا في الماضي هي علاجات قديمة.
* حاول ان تفهم أن السرطان ليس مرضا واحدا. ما تسمعه عن السرطان من أشخاص آخرين ربما لا ينطبق على نوع السرطان الخاص بك.
* تذكر أن الإحصاءات الخاصة بالبقاء على قيد الحياة هي معدلات احصائية. ويمكن أن تكون تلك الاحصائيات مفيدة لك إذا كنت تريد معرفة فكرة عامة عن التشخيص للأشخاص الذين يعانون من المرض، ولكن تلك المعدلات لا يمكنها التكهن بما سوف يحدث لك كفرد.
* لا تتردد في الحصول على رأي طبيب ثان إذا كنت تعتقد أنه قد يكون مفيد لك. حيث أن طبيبك سوف لا يمانع. (إذا كان الطبيب يمانع، فيجب عليك الحصول على طبيب آخر.)
* خذ نفساً عميقاً. تشخيص أمراض السرطان الجديدة نادراً ما تكون على شكل حالة طبية طارئة. أي بمعنى أن لديك عدة أيام أو حتى أسابيع لأستكشاف الخيارات المتاحة أمامك. (بعض الحالات لا تتطلب العناية الفورية، وعليه يمكن أن تطلب من طبيبك التعرف على الفترة المسموحة للأنتظار قبل بدء العلاج.)
* لا تبدأ النظام الغذائي الصارم لـ”علاج السرطان” أو تغير نمط الحياة قبل أو أثناء العلاج. تمتع بأكل معقول ومغذي ومارس الرياضة المعتدلة، وحاول الحصول على قسط كبير من الراحة. يمكنك تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي وجميع التغييرات التي تريدها بعد انتهاء العلاج.
* احتفظ بالطالقة الازمة بك للأنشطة التي هي الأكثر أهمية بالنسبة لك. تقريباً جميع الذين يخضعون لعلاج السرطان يواجهون التعب. وتعتبر هذه هي الحالة الاكثر شيوعاً من ناحية الآثار الجانبية.
* لا ينبغي أن تتراجع عزيمتك بمرور الأيام. لا يمكن ان يجري كل شيئ بما تهوى، كل شيئ بمشيئة الله عز وجل. حيث سوف تشعر أنك أفضل في يوم ما، ثم سوف تشعر أنك أسوأ في يوم اخر؛ وبعدها سوف تشعر أنك أفضل ان شاء الله.

تشخيص مرض السرطان هي عملية تغيير شاملة في الحياة بالنسبة للعديد من الاشخاص ومدمرة لحياة الأخرين. في البداية تكون المشاعر والحالة النفسية صعبة، ولكن بمجرد ما ان يتم اتخاذ القرارات الطبية وبدء العلاج، معظم الناس يستعيدون تدريجيا ايقاعات حياتهم الخاصة. وأيضا ان الأصابة بمرض السرطان ليس أمراً ممتعاً، ولكن في كثير من الأحيان ينتهي الأمر بالعلاج باكثر سهولة مما يتوقعه الناس. نعم انه النادي الذي لا أحد يرغب في الانضمام اليه، ولكن ثق بي، انت في ايدي امينة بمشيئة الله.

Leave a Reply

Your email address will not be published.